مع بداية عام دراسي جديد، يبدأ الأطفال روتينا جديدا يشمل الصفوف الدراسية والأنشطة والتجارب الاجتماعية المختلفة. وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من الحساسية، يعني ذلك أيضا قضاء وقت أطول بعيدا عن المنزل وفي بيئات قد يتعرضون فيها لمسببات الحساسية المحتملة.
ومع بعض الاستعداد المسبق، يمكن للأهل والمدرسة مساعدة الأطفال على العودة إلى المدرسة بأمان وثقة.
قبل بدء المدرسة، تأكد من تحديث معلومات الحساسية الخاصة بطفلك وخطته الطبية. وشارك التفاصيل المهمة مع المعلمين، وممرضة المدرسة، وأعضاء الكادر الآخرين الذين قد يحتاجون إلى التعامل مع رد فعل تحسسي.
تأكد من أنهم يعرفون:
ويعد التواصل الواضح جزءا أساسيا من التعامل مع الحساسية في المدرسة.
تتطلب حساسية الطعام عناية خاصة خلال اليوم الدراسي. علّم طفلك ألا يشارك الأكل أو المشروبات مع زملائه، وأن يسأل أحد البالغين قبل تناول أي شيء غير مألوف.
كما ينبغي للأهل الاطلاع على سياسات المدرسة المتعلقة بوجبات الغداء والوجبات الخفيفة واحتفالات أعياد الميلاد وما يتم تقديمه داخل الصف. ويمكن أن يساعد تحضير بديل آمن طفلك على المشاركة في هذه الأنشطة دون أن يشعر بأنه مستبعد.
لا ترتبط جميع حالات الحساسية عند العودة إلى المدرسة بالطعام. فقد تؤدي عوامل أخرى مثل الغبار وحبوب اللقاح والعفن ومواد الصف ووبر الحيوانات إلى ظهور الأعراض لدى بعض الأطفال.
اسأل المدرسة عن الأنشطة أو البيئات التي قد تؤثر في طفلك، وناقش معها طرقا عملية لتقليل تعرضه لمسببات الحساسية كلما أمكن.
من المهم أن يفهم الأطفال طبيعة حساسيتهم دون أن يشعروا بأنها تحدد شخصيتهم أو تمنعهم من المشاركة. علّم طفلك عادات مناسبة لعمره، مثل غسل اليدين وتجنب مسببات الحساسية المعروفة وإخبار المعلم إذا بدأ يشعر بالتعب أو التوعك.
ومع تقدم الأطفال في العمر، فإن تشجيعهم على فهم حساسيتهم وكيفية التعامل معها يمكن أن يجعل التعامل مع الحساسية في المدرسة أسهل، ويساعدهم على اكتساب المزيد من الثقة في العناية بأنفسهم.
يمكن لبعض الخطوات البسيطة قبل اليوم الأول أن تجعل الحساسية والعودة إلى المدرسة أسهل في التعامل معها. فوجود خطة محدثة للتعامل مع الحساسية، والتواصل المستمر مع المدرسة، ومعرفة مسببات الحساسية المحتملة بوضوح، يمكن أن يمنح الأهل والأطفال شعورا أكبر بالاطمئنان.
الهدف بسيط: مساعدة طفلك على البقاء آمنا، والمشاركة براحة، والاستمتاع بعام دراسي مليء بالتجارب الجديدة.
