تضمن التغطية الصحية الشاملة حصول الجميع على الخدمات الصحية اللازمة بدءا من الرعاية الوقائية والفحوصات الطبية وصولا الى العلاج دون ان يواجه اي شخص ضائقة مالية. وتعكس هذه التغطية مبدأ الانصاف في الرعاية الصحية بحيث لا يتخلف احد عن الركب بسبب موقعه الجغرافي او وضعه المالي.
في اليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة نؤكد مجددا التزامنا بتوفير صحة عالية الجودة وسهلة المنال لكل فرد وتعزيز الوصول الى خدمات الرعاية الصحية بشكل عادل وشامل.
يتم تخصيص اليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة في 12 ديسمبر، ويهدف هذا اليوم الى تذكير العالم بان الرعاية الصحية حق اساسي من حقوق الانسان وتحفيز الحكومات والمنظمات والافراد على اتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان وصول الخدمات الصحية لكل شخص.
سلامة الحياة: ساهم الوصول الى الخدمات الصحية الاساسية في الوقاية من الامراض والحفاظ على حياة الافراد.
تخفيف العبء المالي: تمكن التغطية الصحية الناس من الحصول على الرعاية دون التعرض لضغوط مالية او الفقر.
تمكين المجتمعات: المجتمعات التي تتمتع بصحة جيدة تكون اكثر مرونة وانتاجية وقدرة على النمو المستدام.
في يوم التغطية الصحية الشاملة، نؤكد مجددًا التزامنا بتوفير الصحة للجميع وتعزيز الرعاية الصحية العادلة والشاملة.
التغطية الصحية الشاملة ليست هدفًا للحكومات فقط، بل هي مسؤولية مشتركة. من خلال دعم أنظمة صحية قوية وضمان تكافؤ فرص الوصول، يمكننا العمل معًا لضمان الصحة للجميع في كل مكان.
