يُعد داء السكري المناعي الذاتي الكامن لدى البالغين، المعروف أيضًا باسم السكري من النوع 1.5، شكلًا من أشكال داء السكري المناعي الذاتي الذي يُصيب البالغين ويتطور تدريجيًا. يظهر غالبًا لدى الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عامًا، ويجمع بين خصائص السكري من النوع الأول، الذي ينجم عن التدمير المناعي الذاتي لخلايا بيتا المنتجة للأنسولين، والسكري من النوع الثاني، الذي يتميز ببداية تدريجية وتطور أبطأ.
ونظرًا لطبيعته البطيئة وبداية ظهوره في سن البلوغ، يُخطئ تشخيص داء LADA في كثير من الأحيان على أنه داء سكري من النوع الثاني، ما يؤخر بدء العلاج المناسب. وتشير الدراسات إلى أن ما يقارب 4% إلى 12 % من الحالات التي تُشخّص مبدئيًا بالنوع الثاني قد تكون في الحقيقة مصابة بـداء السكري المناعي الذاتي الكامن.
• زيادة ملحوظة في العطش وتكرار التبول
• فقدان وزن مفاجئ وغير متوقع
• تشوش في الرؤية وشعور دائم بالإجهاد
تتشابه هذه الأعراض مع علامات مرض السكري من النوع الأول والثاني، مما قد يؤدي إلى تأخير التشخيص أو إلى تشخيص خاطئ في المراحل المبكرة من المرض.
داء السكري المناعي الذاتي الكامن لدى البالغين، المعروف أيضًا بداء السكري من النوع 1.5، ينجم عن تدمير مناعي ذاتي تدريجي لخلايا بيتا المسؤولة عن إنتاج الأنسولين في البنكرياس. على عكس داء السكري من النوع الأول الكلاسيكي، تتسم هذه العملية بتطور بطيء يتيح لها أن تحاكي مظاهر داء السكري من النوع الثاني لدى البالغين. ويُعد وجود الأجسام المضادة الذاتية، مثل الأجسام المضادة لإنزيم نازعة حمض الغلوتاميك ، دليلًا قاطعًا على الطبيعة المناعية الذاتية لهذا المرض.

يتضمن علاج داء السكري المناعي الذاتي الكامن لدى البالغين (LADA) ما يلي:
في حال تم تشخيصك أو تشخيص أي شخص تعرفه بداء السكري من النوع الثاني مع عدم الاستجابة المناسبة للعلاج، ينبغي النظر في احتمال الإصابة بالسكري المناعي الذاتي الكامن لدى البالغين (LADA). يُنصح بمراجعة الطبيب لإجراء فحص الأجسام المضادة الذاتية لضمان التشخيص الدقيق ووضع خطة علاجية مخصصة.
