تُعتبر السكتة الدماغية من أبرز المشكلات الصحية الخطيرة حول العالم، ومع ذلك لا يزال الكثيرون غير قادرين على التعرف على علاماتها التحذيرية مبكرا.
يسلط شهر التوعية بالسكتة الدماغية الضوء على أهمية التثقيف الصحي، والوقاية، والانتباه إلى الأعراض المبكرة قبل أن تصبح مهددة للحياة. ووفقا لجمعية السكتة الدماغية الأمريكية، فإن التدخل المبكر قد يساهم بشكل كبير في تحسين فرص التعافي.
يوصي خبراء الصحة باستخدام اختصار B.E. F.A.S.T للمساعدة في التعرف بسرعة على العلامات التحذيرية وأعراض السكتة الدماغية.
B — التوازن
الشعور المفاجئ بالدوخة أو فقدان التوازن والتناسق.
E — العينان
تشوش الرؤية أو حدوث تغيرات مفاجئة في النظر.
F — الوجه
ارتخاء أو تنميل في أحد جانبي الوجه.
A — الذراعان
ضعف أو تنميل في إحدى الذراعين.
S — الكلام
صعوبة في الكلام أو تلعثم في النطق.
T — الوقت
يجب طلب المساعدة الطبية أو الاتصال بالطوارئ فور ظهور الأعراض.
التعرف المبكر على هذه العلامات قد يساعد على تقليل المضاعفات طويلة المدى.
هناك عدة عوامل صحية ونمط حياة قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، منها:
يمكن التحكم بالعديد من هذه العوامل من خلال اتباع عادات صحية وإجراء الفحوصات الطبية الدورية.
قد تساهم بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية مع مرور الوقت، مثل:
حتى التغييرات البسيطة قد تدعم صحة القلب والدماغ على المدى الطويل.
إن التعرف المبكر على أعراض السكتة الدماغية وطلب الرعاية الطبية الفورية قد يُحدث فرقا كبيرا في فرص التعافي.
ويُعد شهر التوعية بالسكتة الدماغية تذكيرا مهما بأن الوعي الصحي، والوقاية، وسرعة التصرف قد تساعد في إنقاذ الأرواح.
