الحساسية الموسمية، المعروفة أيضًا باسم حمى القش أو حساسية الأنف الموسمية، تصيب ملايين الأشخاص كل عام، خاصةً في فترات ارتفاع نسبة حبوب اللقاح والغبار والمواد المسببة للحساسية التي تنتقل في الهواء. في منطقة الخليج، حيث المناخ جاف والتعرض للغبار متكرر، قد تكون الأعراض مزمنة ومزعجة. فهم أسباب الحساسية واتباع نصائح الوقاية يسهم في تحسين جودة الحياة.
تحدث الحساسية الموسمية عندما يبالغ الجهاز المناعي في رد فعله تجاه مسببات حساسية بيئية عادةً غير ضارة. من أكثر المسببات شيوعًا حبوب اللقاح والغبار وعفن الفطريات. تشمل الأعراض العطس، حكة أو حرقة في العينين، احتقان الأنف، وتهيّج الجلد.
في المناطق الجافة أو المغبرة من الخليج، هناك عدة عوامل تؤدي إلى ردود فعل تحسسية موسمية:
تشبه أعراض الحساسية الموسمية أعراض نزلات البرد، لكنها غالبًا ما تستمر لفترة أطول ولا تشمل الحمى:
ينصح باستشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أكثر من عشرة أيام أو ساءت مع مرور الوقت.
الإدارة الفعّالة للحساسية تتطلب الجمع بين العلاج واتباع نصائح الوقاية:

اتباع نصائح الوقاية يقلل من الأعراض ويزيد من الراحة اليومية:
إذا أثرت الحساسية الموسمية بشكل كبير على الحياة اليومية أو النوم أو التنفس، يجب استشارة الطبيب للحصول على أدوية أقوى أو علاجات متقدمة مثل العلاج المناعي.
الحساسية الموسمية شائعة ولكن يمكن إدارتها بفعالية. من خلال تحديد مسببات الحساسية واتباع العلاجات المناسبة مع نصائح الوقاية العملية، يمكن الحد من الأعراض والحفاظ على الراحة طوال موسم الحساسية في منطقة الخليج.
